ابراهيم السيف

184

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

بعنوان المقبل عالم فقدناه قال فيه : ودّعنا عالما جليلا مكث في القضاء عشرات السنين متنقلا من مدينة إلى مدينة ومن منطقة إلى أخرى وبعد أن ذكر تاريخ ميلاده ودراسته ورحلته للعلم إلى الرّياض وذكر مشايخه وأعماله في الإمامة والإرشاد والقضاء حتّى إحالته للتقاعد قال : وكان طيلة حياته العملية وفي مختلف الأماكن الّتي عمل بها يجلس في المسجد للتدريس . وقد تخرّج على يده كثيرون على مختلف المستويات ، ذكر منهم الشّيخ صالح العمريّ في كتابه : سليمان الحسياني ، ومحمّد العليوي ، ومقبل ابن المترجم له وأبناءه صالح ، وعبد اللّه ، وحسن ، وإبراهيم الحمد الناصر ، ومحمّد الراجحي ، وعبد الكريم الخريدلي هؤلاء بالمذنب ، وله تلاميذ في غير هذا البلد . أه . وأضاف الشّيخ عثمان : وحتّى آخر أيام حياته كان رحمه اللّه مجلسه حافلا بالقراءة ليلا ونهارا ، وقد عرف بالزهد في الدنيا كما عرف عنه الغيرة في ذات اللّه وإنكار المنكر أيّا كان دون مداراة أو مجاملة . وكان رحمه اللّه حينما يدعى لزيارة في الرّياض أو أيّ مدينة من مدن القصيم يصطحب معه قارئا ويبدأ المجلس ويختمه بالقراءة في موسوعات في الحديث أو الفقه أو التّوحيد . وكان لا يسمح رحمه اللّه بالخوض في حديث يدور حول الدنيا ولا حول الأشخاص ، ولا يستعمل كلّ المعطيات العصرية ويضيف